محمد الصغير أولاد أحمد
من مواليد هذا اليوم 4 أفريل 1955 محمد الصغير أولاد أحمد : هو شاعر تونسي
ولد في يوم 4 أفريل 1955 في سيدي بوزيد، عاش في بيئة فقيرة وقاسية و غادرنا
يوم 5 افريل 2016 .
- بدأ تعليمه في كتّاب القرية، ثمّ دخل المدرسة الابتدائية بمنطقة النوايل في سيدي بوزيد ومنها حصل على شهادة التعليم الابتدائي عام 1968. ولم تكن هناك في تلك الفترة مدرسة ثانوية في سيدي بوزيد فانتقل إلى قفصة لمواصلة تعليمه الثانوي. ثم انتقل إلى العاصمة حيث واصل دراسته بالمدرسة العليا لأطر الشباب بمنطقة بئر الباي بين 1975 و1977 وحصل على شهادة منشط شباب. ثم سافر إلى فرنسا حيث درس علم النفس في جامعة رامس.
- نجح في أن يكون أول شاعر تونسي بعد أبي القاسم الشابي يحفظ البسطاء قصيدته : «نحب البلاد/ كما لا يحب/ البلاد أحد/ نحجّ إليها/ مع المفردين/ عند الصباح/وبعد المساء/ ويوم الأحد/ ولو قتلونا/ كما قتلونا/ ولو شردونا/ كما شرّدونا/ ولو أبعدونا/ لبرك الغماد/ لعدنا غزاة/ لهذا البلد»... بهذه القصيدة تغنى الشباب والطلبة والعمال.
- لقد تحولت قصيدته نشيداً ثانياً، ولحنها وغناها عدد من الفنانين مثل المرحوم الزين الصافي، ومحمد بحر كما غنتها صوفية صادق...
- اليوم، يبدو أولاد أحمد هادئاً... بُحّ صوته من كثرة النقاش مع "وزراء الله" كما سمّاهم، و"وكلاء الله على الأرض" من جماعة الإخوان المسلمين ومشتقاتهم الذين اعتدوا عليه مراراً منذ الثمانينات وصولاً الى سنة 2012 حين نال نصيبه من «ثقافة أبناء الغنوشي» كما قال مرةً في إشارة الى المقولة الشهيرة لزعيم حركة «النهضة» راشد الغنوشي بأنّ السلفيين يبشرون بثقافة جديدة.
- لا يوجد كاتب تونسي عانى ما عاناه أولاد احمد من قبضاتهم المفتولة وحملات التشويه على شبكات التواصل الاجتماعي ومنابر المساجد، إذ تم تكفيره ونعته بأبشع النعوت. حتى عندما أعلن مرضه، لم تتوقف آلة التشويه الإخوانية التي وصلت الى حد الشماتة..!
- ورغم أنّ أولاد أحمد استقبل مجموعة من قياديي «النهضة» في بيته، إلا أنّ قواعدهم لم تتوقف عن شتم الشاعر الذي ندد بطريقتهم في احتكار الحديث باسم الله وباسم الاسلام.
- وكان قد دعا الله منذ الثمانينات إلى تمزيق تذاكر دخولهم الى الجنة في قصيدته «أدعية» من مجموعته الثانية «ليس لي مشكلة» إذ يقول شاعرنا :
- بدأ تعليمه في كتّاب القرية، ثمّ دخل المدرسة الابتدائية بمنطقة النوايل في سيدي بوزيد ومنها حصل على شهادة التعليم الابتدائي عام 1968. ولم تكن هناك في تلك الفترة مدرسة ثانوية في سيدي بوزيد فانتقل إلى قفصة لمواصلة تعليمه الثانوي. ثم انتقل إلى العاصمة حيث واصل دراسته بالمدرسة العليا لأطر الشباب بمنطقة بئر الباي بين 1975 و1977 وحصل على شهادة منشط شباب. ثم سافر إلى فرنسا حيث درس علم النفس في جامعة رامس.
- نجح في أن يكون أول شاعر تونسي بعد أبي القاسم الشابي يحفظ البسطاء قصيدته : «نحب البلاد/ كما لا يحب/ البلاد أحد/ نحجّ إليها/ مع المفردين/ عند الصباح/وبعد المساء/ ويوم الأحد/ ولو قتلونا/ كما قتلونا/ ولو شردونا/ كما شرّدونا/ ولو أبعدونا/ لبرك الغماد/ لعدنا غزاة/ لهذا البلد»... بهذه القصيدة تغنى الشباب والطلبة والعمال.
- لقد تحولت قصيدته نشيداً ثانياً، ولحنها وغناها عدد من الفنانين مثل المرحوم الزين الصافي، ومحمد بحر كما غنتها صوفية صادق...
- اليوم، يبدو أولاد أحمد هادئاً... بُحّ صوته من كثرة النقاش مع "وزراء الله" كما سمّاهم، و"وكلاء الله على الأرض" من جماعة الإخوان المسلمين ومشتقاتهم الذين اعتدوا عليه مراراً منذ الثمانينات وصولاً الى سنة 2012 حين نال نصيبه من «ثقافة أبناء الغنوشي» كما قال مرةً في إشارة الى المقولة الشهيرة لزعيم حركة «النهضة» راشد الغنوشي بأنّ السلفيين يبشرون بثقافة جديدة.
- لا يوجد كاتب تونسي عانى ما عاناه أولاد احمد من قبضاتهم المفتولة وحملات التشويه على شبكات التواصل الاجتماعي ومنابر المساجد، إذ تم تكفيره ونعته بأبشع النعوت. حتى عندما أعلن مرضه، لم تتوقف آلة التشويه الإخوانية التي وصلت الى حد الشماتة..!
- ورغم أنّ أولاد أحمد استقبل مجموعة من قياديي «النهضة» في بيته، إلا أنّ قواعدهم لم تتوقف عن شتم الشاعر الذي ندد بطريقتهم في احتكار الحديث باسم الله وباسم الاسلام.
- وكان قد دعا الله منذ الثمانينات إلى تمزيق تذاكر دخولهم الى الجنة في قصيدته «أدعية» من مجموعته الثانية «ليس لي مشكلة» إذ يقول شاعرنا :
«إلهي:/ لقد تمَّ بيعُ التذاكِرِ للآخرهْ/ ولم أجد المال، والوقتَ،
والعُذرَ/ كي أقتني تذكرهْ/ فمزق تذاكرهمْ يا إلهي/ ليسعدَ قلبي/ ألم تعد
الناس بالمغفرهْ ؟».

Commentaires
Enregistrer un commentaire